ابن سعد
295
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) عبد الرحمن بن الأسود قلت : إنه دهقان من دهاقين العرب في لبوسه وتعطره ومركبه . قال ورأيته راكبا على برذون . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا فطر قال : كان عبد الرحمن بن الأسود يجيء على برذون . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا فطر قال : رأيت عبد الرحمن بن الأسود يلبس الخز . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا فطر قال : رأيت عبد الرحمن بن الأسود يصبغ بالحناء . قال : أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال : حدثني أبي غنام بن طلق قال : كان 290 / 6 بيننا وبين الأسود بن يزيد ولادة في الجاهلية . فكان عبد الرحمن بن الأسود قل ما يخرج إلى سفر أو يقدم من سفر إلا أتانا حتى يسلم علينا حفاظا منه لتلك الولادة . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : أخبرنا إسرائيل عن سنان بن حبيب السلمي قال : خرجت مع عبد الرحمن بن الأسود إلى القنطرة فكان لا يمر على يهودي ولا على نصراني إلا سلم عليه . فقلت له : تسلم على هؤلاء وهم أهل الشرك ؟ فقال : إن السلام سيماء المسلم فأحببت أن يعلموا أني مسلم . قال : أخبرنا شهاب بن عباد قال : حدثنا حفص بن غياث عن الحسن بن عبيد الله قال : كان عبد الرحمن بن الأسود يقوم بنا ليلة الفطر وكان ينقع رجليه في الماء وهو صائم . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن عبد الرحمن بن الأسود أنه كان يصلي بقومه في رمضان اثنتي عشرة ترويحة . ويصلي لنفسه بين كل ترويحتين اثنتي عشرة ركعة . ويقرأ بهم ثلث القرآن في كل ليلة . قال وكان يقوم بهم ليلة الفطر ويقول : إنها ليلة عيد . قال : أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال : سمعت مالك بن مغول يقول : كان عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد إذا نزل بئر ميمون قال : أنا الحاج بن الحاج .